موهوب بن أحمد الجواليقي

175

شرح أدب الكاتب

جريمة ناهض في رأس نيق * ترى لعظام ما جمعت صليبا بزه سلاحه يقول كأني إذ عدوا إلى الغارة ضمنت بزى أي ركبت فرسا كالعقاب والجريمة الكاسبة والناهض فرخها والنيق أرفع موضع في الجبل وثم يكون وكر العقاب يقول ترى لعظام ما جمعت من صيدها عند وكرها صليبا أي ودكا والخايتة العقاب يقال خاتت العقاب إذا انقضت يصف سرعة عدو فرسه : باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح قال الزجاج السنة أربعة أجزاء لكل ربع منها سبعة أنواء كل نوء منها ثلاثة عشر يوما ويزاد فيها يوم واحد لتكمل أيام السنة ثلاثمائة وخمسة وستين يوما وهذا ما تقطع به الشمس بروح الفلك كلها فإذا نزلت الشمس يوما من هذه المنازل سترته لأنها تستر ثلاثين درجة خمس عشرة درجة خلفها وخمس عشرة درجة أمامها فإذا انتقلت عنه ظهر فإذا اتفق أن يطلع منزل من هذه المنازل مع الغداة ويغرب رقيبه فذلك النوء وهو مأخوذ من ناء ينوء إذا نهض متثاقلا والعرب تجعل النوء للغارب لأنه ينهض للغروب متثاقلا على ذلك أكثر أشعارها وبعضهم يجعله للطالع وهو مذهب المنجمين لأن الطالع له التأثير والقوة والغارب ساقط ولا قوة وقال الحربي جعلوا النوء للساقط من المغرب لما كان لا يطالع نجم أبداً إلا بسقوط نظيره نقلوه من الطالع فجعلوه للذي يغرب وهذه المنازل كلها تقطع من المشرق إلى المغرب في كل يوم وليلة مرة